A child of my own: اعتمدت على أم بديلة فسُجنت
من وثائقيات "نتفليكس" فيلم عن وقائع حقيقية أخرجته التشيلية مايت آلبردي بعنوان: "طفلي أنا"، عن عروس شابة حملت 3 مرات وأجهضت، لتضطر إلى قبول مولود لا تريده إمرأة صادفتها في المستشفى، وبعدما أخذته إتهمتها باختطافه.
-
الأم الحقيقية مايرا -لويز غوزمان - والبديلة أليخاندرا - آنا سيليست
حيثيات قصة فيلم: a child of my own – طفلي أنا - مشوقة عاشتها الزوجة الشابة أليخاندرا – آنا سيليست – إبنة الـ 17 عاماً المتزوجة حديثاً من أرتورو – آرماندو إيسبيتيا – وسط فرحة ذويهما في انتظار أحفاد عديدين وشاءت الوقائع أن العروس حملت 3 مرات متتالية وأجهضت، في وقت كانت دعوات المحيطين بهما للإنجاب تزعجهما، إلى حد أن الزوجة باتت محرجة ماذا تقول لزوجها.
-
الزوجان غير المنجبين: أليخادرا، و أرتورو - أرماندو إيسبيتيا -
ولأنها تعمل في مستشفى فقد كان طبيعياً أن تجري فحوصاتها في أحد مختبراته، وهناك تعرفت إلى أم شابة في مثل سنها، ومع تبادل أطراف الحديث حكت أليخاندرا رغبتها في أن تكون أماً لكن الحظ عاكسها 3 مرات، لترد عليها مايرا – لويز غوزمان – بأن مشكلتها مناقضة فهي حامل لكنها لا تريد الطفل وتفكر إما بالتخلص منه أو إعطاؤه لمن يريد، وشعرت أليخاندرا كأن القدر أراد لها البديل، وإتفقتا على أن تسلمها المولود فور ولادته.
هذا تخطيطهما. لكن ما حصل قلب كل الصورة، فلم تُطلع أليخاندرا زوجها على الإتفاق، وأوهمت الجميع أنها حامل هذه المرة والوضع طبيعي وأن وزنها يزيد وتتغذى بأطعمة تفيدها والجنين وعلمت من مايرا أن المولود سيكون أنثى وأن الولادة يوم 16 حزيران/ يونيو، وأن الإتفاق سار بينهما، وفي اليوم الموعود خبّأت أليخاندرا المولودة داخل كيس بحجمها وأخرجتها دون أسئلة من أحد كونها موظفة في المستشفى.
-
مخرجة الفيلم، التشيلية مايت ألبردي
وصادفت دون موعد زوجها عابراً بسيارته فصارحته أن معها طفلة ليست لها فهي خسرت حملها منذ أشهر وإتفقت مع سيدة على أخذ مولودتها لأنها لا تريدها، وذهبا إلى أحد الفنادق وهما يتناقشان في أمر المولودة لتدهمهما قوة من البوليس وتعتقلهما بتهمة الإختطاف ، وهما حوكما على هذا الأساس، وأمضت هي 13 عاماً و3 أشهر و25 يوماً، وهو عامين ونصف العام، وقد إلتقيا بعد ذلك وشجعته على أخذ إجازة زواج والإرتباط بإمرأة أخرى وتحقيق حلم الأبوة عنده، فتزوج وأنجب ثم عاد إليها ومعه طفل.
الغريب في الأمر أن هذا الوثائقي الذي التزم بحيثيات رواية أليخاندرا، قصد الأم البديلة مايرا وسألها عن الحقيقة فأنكرت رواية تخليها عن مولودتها وإعتبرت أن أليخانرا كاذبة، لكنها صادقة في أمر واحد وهو رغبتها المجنونة في الأمومة التي لم تنلها إلا من إبن زوجها الذي تزوج من أخرى وأنجب وحمل الطفل إليها بما يعني أنه لم يكن هناك نصيب من أبناء من صلبهما.
لم يكن صدفة تكليف مخرجة - مايت آلبردي - بأمر هذا الفيلم الذي يحتاج إلى مشاعر أنثوية كاملة تتفهم آراء السيدتين الشابتين: أليخاندرا ومايرا، عن نص لـ: جوليان لويولا، وإيستيبان ستودنت، وممن لعبوا باقي الأدوار: أليجاندرو بورتر، أزوسينا أسيفيدو، رودريغو آلكانتارا، ماتيوألكسندر،
بريتسا أمالي، آنا كارينا آرس، مايرا باتالا.