"مهرجان البندقية السينمائي" يراهن على السينما السياسية

يتجه "مهرجان البندقية السينمائي الدولي" نحو برنامج أكثر انخراطاً في القضايا السياسية والاجتماعية العالمية، في ظل تراجع حضور إنتاجات استوديوهات "هوليوود" الكبرى.

  • مدير
    مدير "مهرجان البندقية السينمائي" ألبرتو باربيرا

تتجه الدورة الــ 83 من "مهرجان البندقية السينمائي الدولي" نحو برنامج أكثر انخراطاً في القضايا السياسية والاجتماعية العالمية، في ظلّ تراجع حضور إنتاجات استوديوهات "هوليوود" الكبرى، وفق مدير المهرجان، ألبرتو باربيرا.

وقال باربيرا في مقابلة مع وكالة "رويترز" إنّ الأزمة التي تمرّ بها صناعة السينما الأميركية دفعت الاستوديوهات إلى إنتاج عدد أقلّ من الأفلام بكلفة أعلى، وجعلتها أكثر تردّداً في تحمّل نفقات العروض الأولى والمشاركة في المهرجانات الكبرى.

ويبدأ المهرجان غداً الأربعاء ويستمر حتى 12 أيلول/سبتمبر الجاري، مقدّماً أعمالاً تتناول حرب الإبادة في غزة، والعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، والهجرة، وتغيّر المناخ، ونفوذ أصحاب المليارات، والتحدّيات التي تواجه الأنظمة الديمقراطية.

وأوضح باربيرا أنّ إدارة المهرجان درست رقماً قياسياً بلغ نحو 4,500 عمل، ولاحظت ارتفاعاً كبيراً في عدد الأفلام الوثائقية ومستواها الفني، خصوصاً تلك التي تتناول القضايا العالمية الراهنة.

ومن أبرز الأعمال المنتظرة وثائقي للمخرج أليكس غيبني يمتد قرابة 4 ساعات ويتناول شخصية إيلون ماسك، إلى جانب فيلم "إنهم هنا" للمخرجتين لورا بويتراس ورايتشل لورين مولر، حول حملات سلطات الهجرة الأميركية في ولاية مينيسوتا.

كما تحضر القضية الفلسطينية ضمن 4 أعمال اختارها المهرجان، من بينها الوثائقي "نازا" ليوفال أبراهام ورايتشل زور، الذي يتناول استشهاد المدنيين الفلسطينيين خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

ويفتتح المهرجان بفيلم "إنك" للمخرج داني بويل، الذي يروي قصة استحواذ روبرت مردوخ عام 1969 على صحيفة "ذا صن" البريطانية، وهي الخطوة التي ساهمت في انطلاق إمبراطوريته الإعلامية العالمية.

ويتنافس على جائزة الأسد الذهبي مخرجون بارزون، من بينهم: مارتن ماكدونا، وفلوريان زيلر، وداني بويل، وفيرنر هرتزوغ، ولي تشانغ دونغ، وهيروكازو كوري إيدا، وشينيا تسوكاموتو.

ورغم تراجع حضور الاستوديوهات الأميركية، يحتفظ المهرجان بجاذبيته على السجادة الحمراء، مع توقّع مشاركة جورج كلوني، وروبرت باتينسون، وبينيلوبي كروز، وخافيير بارديم، وجون مالكوفيتش، وروني مارا. كما يحصل كلوني وإلين بورستين على جائزتين تقديريتين عن مجمل مسيرتيهما.

ومن المنتظر أيضاً حضور ليام ونويل غالاغر في العرض الأول للفيلم الوثائقي "لا تنظر إلى الوراء بغضب"، الذي يتناول فرقة "أويسس" وعودتها إلى النشاط الفني.

اخترنا لك