"مهرجان أيام قرطاج الموسيقية": احتفاء بالمواهب الشابة وتعاون عابر للحدود
أكد المدير الفني للمهرجان، منذر الفلاح، خلال الندوة الصحفية المخصصة للتعريف ببرنامج الدورة الجديدة، أن لجنة انتقاء المشاريع اختارت 26 عرضاً موزعاً على 14 بلداً، وذلك من أصل 378 ملف ترشح قدم للمشاركة.
-
شدّد الفلاح على أنّ توجّه المهرجان يبحث أساساً عن العروض والمشاريع الفنية التي تعبّر عن هوية
على امتداد أسبوع كامل، من الـ3 إلى الـ10 من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، يضرب الجمهور التونسي موعداً مع الإبداع والإمتاع، من خلال مواكبة فعّاليات الدورة الــ 11 من "مهرجان أيام قرطاج الموسيقية"، التي تعدّ فرصة مهمة للتعرّف إلى الفنانين الناشئين في تونس وفي عدد من الدول العربية والأوروبية والأفريقية.
وأكّد المدير الفني للمهرجان، منذر الفلاح، خلال الندوة الصحفية المخصصة للتعريف ببرنامج الدورة الجديدة، أنّ لجنة انتقاء المشاريع اختارت 26 عرضاً موزّعاً على 14 بلداً، وذلك من أصل 378 ملف ترشّح قدّم للمشاركة.
وشدّد الفلاح على أنّ توجّه المهرجان يبحث أساساً عن العروض، أو المشاريع الفنية، التي تعبّر عن هوية.
وأضاف أنّ إدارة المهرجان حرصت في انتقائها للعروض على أن تكون وفية لتوجّه المهرجان وخصوصيته، من خلال إعطاء الفرصة للفنانين الناشئين من مشارب مختلفة، حتى يمنح مهرجان أيام قرطاج الموسيقية أعمالهم فرصة للعبور إلى جمهور وشبكات مهنية جديدة.
-
"مهرجان أيام قرطاج الموسيقية": احتفاء بالمواهب الشابة وتعاون عابر للحدود
هكذا يعرّف المهرجان بـ14 مشروعاً فنياً من تونس، كما يفتح الباب للتعريف أيضاً بتجارب من المغرب ومصر وسوريا وفرنسا وإيطاليا والبرازيل وإسبانيا وفلسطين والسنغال وبلجيكا.
ذلك أنّ المهرجان يقدّم مزيجاً بين أنماط موسيقية مختلفة، حتى يستجيب لمختلف الأذواق، بين التعريف بمشاريع تشتغل على التراث، وأخرى على الجاز والموسيقى الإلكترونية، فضلاً عن الانفتاح على تجارب عالمية من خلال شراكات فنية.
الفلاح أكّد أنّ "مهرجان أيام قرطاج الموسيقية"، فضلاً عن كونه يعدّ مساحة مهمة للعروض الشبابية والمشاريع الفنية الجديدة، يفتح الباب أمام اللقاءات المهنية والحوارات مع العاملين في صناعة الموسيقى، في محاولة لربط الفنان بالمتلقّي وبالعاملين في القطاع في الوقت نفسه.
فقد اختارت الدورة الجديدة من المهرجان الخروج به من الفضاءات المعتادة في مدينة الثقافة بالعاصمة التونسية، حتى يكون الاحتفاء بالفن والموسيقى حقاً مشاعاً لكلّ التونسيين، وذلك من خلال إقامة عروض فنية في الشارع، وأخرى في المناطق الداخلية للبلاد، إلى جانب تنظيم عدد من العروض الموسيقية داخل فضاءات السجون.
