"متحف الفن الإسلامي" في الدوحة يستكشف "عالم كليلة ودمنة"

"متحف الفن الإسلامي" في الدوحة يستضيف معرض "عالم كليلة ودمنة"، وغايته تسليط الضوء على واحد من أشهر كتب التراث السردي من خلال المخطوطات والفنون البصرية والعمارة والصور المتحركة.

  • يهدف المعرض إلى تتبع رحلة حكايات
    يهدف المعرض إلى تتبّع رحلة حكايات "كليلة ودمنة" بين الأدب والفن والثقافات المختلفة

تفتتح مكتبة "متحف الفن الإسلامي" في العاصمة القطرية، الدوحة، معرضاً بعنوان "عالم كليلة ودمنة"، يسلّط الضوء على واحد من أشهر كتب التراث السردي، من خلال المخطوطات والفنون البصرية والعمارة والصور المتحركة.

ويضمّ المعرض (25 آب/أغسطس - 30 أيلول/ديسمبر 2026) نسخاً مطابقة لمخطوطتي "كليلة ودمنة" و"عجائب المخلوقات"، إلى جانب نماذج مجسّمة مستوحاة من العمارة المغولية والغابات الهندية ومجموعة من الكتب والمراجع البصرية.

ويهدف المعرض إلى تتبّع رحلة حكايات "كليلة ودمنة" بين الأدب والفن والثقافات المختلفة، وإظهار كيفية انتقالها من النصوص والمنمنمات القديمة إلى أشكال التعبير البصري المعاصر.

ويتضمّن البرنامج عرض فيلم قصير بعنوان "كليلة ودمنة: الحمامة المطوّقة"، مستوحى من إحدى أشهر حكايات الكتاب، التي تدور حول مجموعة من الحمام تقع في شبكة صيّاد وتتعاون على النجاة منها، في قصة تحمل دلالات تتعلّق بالقيادة والصداقة والعمل الجماعي وتقاسم المسؤولية.

وتعود الجذور الأولى لحكايات "كليلة ودمنة" إلى مصادر هندية قديمة، قبل انتقالها إلى الفارسية ثم إعادة صياغتها باللغة العربية على يد عبد الله بن المقفّع في القرن الثامن الميلادي.

واكتسب الكتاب على مرّ القرون مكانة بارزة بسبب اعتماده على الحيوانات كشخصيات رمزية لطرح قضايا تتعلّق بالحكم والسلطة والأخلاق والعلاقات الإنسانية، مستخدماً أسلوب الحكايات المتداخلة التي تتفرّع فيها قصة من أخرى.

كما ارتبط "كليلة ودمنة" بتاريخ فن تصوير المخطوطات، إذ تحوّلت شخصياته ومشاهده إلى منمنمات تعكس البيئات والثقافات التي انتقل إليها الكتاب.

اخترنا لك