"المهرجان الثقافي الوطني للموسيقى الحالية": دورة 14
تيبازة في الجزائر تحتضن الدورة الـ14من "المهرجان الثقافي الوطني للموسيقى الحالية" تحت شعار "عندما تلتقي الموسيقى بالتاريخ".
-
صورة من دورة سابقة
تحتضن ولاية تيبازة في الجزائر هذا الشهر فعاليات الدورة الـ14من "المهرجان الثقافي الوطني للموسيقى الحالية"، وفق ما أعلن عنه المنظمون في بيان.
وتنظم هذه الدورة من المهرجان من (27 - 30 آب/أغسطس 2026)، برعاية وزارة الثقافة والفنون تحت شعار "عندما تلتقي الموسيقى بالتاريخ".
ويرافق هذا المهرجان، الذي كرس للإبداع المعاصر، تطور الممارسات الموسيقية في الجزائر، حيث يمنح منصة لكل من الفنانين المحترفين والأجيال الجديدة من المبدعين، من خلال برامج تعكس "التزاماً راسخاً بتمثيل تنوع أشكال التعبير الموسيقي الجزائري وخلق فضاءات للقاءات وللتفاعل والتبادل بين الفنانين المحترفين والجمهور"، كما يوضح محافظ المهرجان صالح رميني.
ويتضمن برنامج الدورة الجديدة عروضاً موسيقية ونشاطات فنية مختلفة يحييها فنانون معروفون ومواهب صاعدة، حيث سيكون الجمهور على موعد مع مجموعة من أبرز الأسماء الفنية الجزائرية، على غرار: سامي ريان، وأسمهان، وشمسو فريكلان، وبو بكر معطاء الله، وجماوي أفريكا، بالإضافة إلى الثنائي "جام وتيموح".
وإلى جانب العروض الموسيقية المبرمجة، يخصص المهرجان منصة فنية موازية موجهة للمواهب الفنية الشابة المنحدرة من ولاية تيبازة، وهي مبادرة تهدف إلى "منح هؤلاء الفنانين الصاعدين فرصة إضافية لعرض أعمالهم الفنية وإبراز مواهبهم وصقل مهاراتهم"، وفق المنظمين.
وتمت برمجة ورشات ودورات تدريبية حول الممارسات الفنية، والمسار الفني الاحترافي، وواقع الساحة الموسيقية الجزائرية، إلى جانب ورشة تركز على العلاقات مع وسائل الإعلام والاستراتيجية الرقمية، وتطوير الاتصال حول المشاريع الفنية وتعزيز الحضور على شبكة الإنترنت.
وتأسس المهرجان عام 2005 وتنقل منذ ذلك الحين عبر ولايات الجزائر، وهو تظاهرة موسيقية وطنية تسعى إلى "تثمين الموسيقى الجزائرية الحالية والتعريف بمختلف أشكالها وتعابيرها الفنية، ومرافقة الطاقات الشابة وتوفير فضاءات لتبادل الخبرات والتجارب".