"المركز القومي للترجمة" يستعيد حضور نجيب محفوظ في لغات العالم
تتناول الندوة مسيرة محفوظ من منظور يركّز على الدور الذي أدّته الترجمة في نقل أعماله إلى قرّاء من ثقافات مختلفة، وإيصال حكايات القاهرة وشخصياتها وقضاياها الإنسانية إلى جمهور عالمي.
-
نجيب محفوظ
احتفاءً بالذكرى الــ 20 لرحيل الأديب المصري الحائز جائزة نوبل في الأدب، ينظّم "المركز القومي للترجمة" في القاهرة الثلاثاء المقبل، ندوة بعنوان "نجيب محفوظ بلغات العالم".
وتتناول الندوة مسيرة محفوظ من منظور يركّز على الدور الذي أدّته الترجمة في نقل أعماله إلى قرّاء من ثقافات مختلفة، وإيصال حكايات القاهرة وشخصياتها وقضاياها الإنسانية إلى جمهور عالمي.
ويشارك في اللقاء مصطفى رياض، أستاذ الأدب الإنكليزي في جامعة عين شمس، وطارق الطاهر، المشرف على "متحف نجيب محفوظ"، وحسنين فهمي، رئيس قسم اللغة الصينية في كلية الألسن بجامعة عين شمس.
ويدير الندوة محمد نصر الجبالي، رئيس "المركز القومي للترجمة"، في إطار نقاش متعدّد الرؤى حول مكانة نجيب محفوظ في الأدب العالمي، وتأثير ترجمات أعماله في تلقّي الأدب المصري والعربي خارج المنطقة.
وتقام الندوة في قاعة طه حسين بمقرّ "المركز القومي للترجمة" في "دار الأوبرا" المصرية، لتسلّط الضوء على استمرار حضور محفوظ الأدبي بعد عقدين من رحيله.