معرض يستعيد 6 عقود من الحداثة التشكيلية المغربية

يولي المعرض أهمية خاصة لتجربة مدرسة الدار البيضاء، التي أسهمت خلال الستينيات في تطوير لغة تشكيلية مغربية حديثة، من خلال أعمال وتجارب فريد بلكاهية ومحمد المليحي ومحمد شبعة.

  • يولي المعرض أهمية خاصة لتجربة مدرسة الدار البيضاء
    يولي المعرض أهمية خاصة لتجربة مدرسة الدار البيضاء

يستعيد معرض "60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب" أبرز التحولات التي شهدها الفن المغربي الحديث منذ ستينيات القرن الماضي، من خلال أعمال أكثر من 160 فناناً ينتمون إلى أجيال ومدارس وأساليب فنية مختلفة.

وانطلقت محطة المعرض في الدار البيضاء في 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بعد محطة سابقة في الرباط، موزعة على عدة فضاءات ثقافية وفنية، بينها المكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني، والمدرسة العليا للفنون الجميلة، ورواق "ندار"، ورواق "مين للفن".

ويولي المعرض أهمية خاصة لتجربة مدرسة الدار البيضاء، التي أسهمت خلال الستينيات في تطوير لغة تشكيلية مغربية حديثة، من خلال أعمال وتجارب فريد بلكاهية ومحمد المليحي ومحمد شبعة.

كما يسلّط الضوء على أجيال لاحقة من الفنانين الذين اشتغلوا على التجريد والعلامة والمواد الفنية والتجهيز، بينهم عبد الله الحريري ومليكة أكزناي وماحي بنبين.

وأوضح رئيس "النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، "محمد المنصوري الإدريسي، أنّ اعتماد عام 1965 نقطة انطلاق للمعرض "يعكس أهمية تلك المرحلة في تطوّر الوعي الفني المغربي، خصوصاً في ما يتعلق بأسئلة الهوية والحداثة والانفتاح على التجارب العالمية".

ويرافق المعرض إصدار كتاب فني يوثّق الأعمال والتجارب المشاركة، في خطوة تهدف إلى حفظ ذاكرة الحركة التشكيلية المغربية وإتاحتها للأجيال المقبلة.

اخترنا لك