مارسيل خليفة يفتتح مهرجان البستان بحضور فعاليات سياسية ودبلوماسية

زحام وزاري نيابي دبلوماسي كثيف ميّز حفل افتتاح مهرجان البستان الدولي 32، في قاعة إميل البستاني، مع الفنان مارسيل خليفة ونجله رامي، وابن أخيه ساري، وضيف الحفل الفنان شربل روحانا ونجله نديم.

  • الفنان خليفة يتوسط شربل ورامي، نديم وساري
    الفنان خليفة يتوسط شربل ورامي ونديم وساري

سيطر المشهد الرسمي على رواد حفل افتتاح الدورة 32 من مهرجان البستان الدولي، مساء الثلاثاء في 24 شباط/فبراير الجاري، مع حضور 13 وزيراً وعدد غير قليل من النواب وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي يتقدمهم سفيرا أميركا وفرنسا، والكثير من الشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الجنسين، مما حجب الاهتمام بالباقين من الحضور خصوصاً من الطاقم الاعلامي، الذين سيطر القلق عليهم وهم يحاولون الاحاطة بكل من حضر من عليّة الدولة وهيئاتها ونماذج متعددة من الفنانين.

  • ويدير دفة الحفل
    مارسيل خليفة يدير دفة الحفل

نجم الافتتاح الفنان مارسيل خليفة حضر مع 4 فنانين من عائلته على خلفية شعار الدورة: "عائلة وأصدقاء"، فتوسط متصدراً المشهد مع عوده: نجله رامي على البيانو، وابن شقيقه أنطوان: ساري على التشيللو، وحل عليهم ضيفان: الفنان شربل روحانا مع عوده، ونجله نديم على الأكورديون. والحقيقة أنّ توزيع الحصص  - إذا جاز التعبير- بين الخمسة على خشبة قاعة إميل البستاني، كان منصفاً مئة في المئة، ما بين المشاركة في العزف الجماعي، وعزف السولو للجيل الثاني من العائلتين بينما دخل عودا مارسيل وشربل في جدل نغمي جميل ومرهف، تواكب مع تصفيق طويل.

  • ساري خليفة عازفاً مبدعاً على التشيللو: صرخة
    ساري خليفة عازفاً مبدعاً على التشيللو: "صرخة"

أول من خاض العزف منفرداً كان ساري على التشيللو فكان مبدعاً متألقاً في عزف مقطوعة بعنوان: "صرخة"، مستخدماً حرفته الديناميكية في التعامل مع آلته بليونة ودفء، ثم حيا رامي في عزف مشحون بطاقة استثنائية مذهل بيروت فاستخدم كعادته منبع أوتار البيانو في قلب الآلة لأخذ أنغام مختلفة تلائم ما كتبه من نوتة جلوساً حيناً ووقوفاً أحياناً، وانسحبت المهارة مع نديم روحانا على الأكورديون، عزفاً: "تانغو لعيون حبيبتي"، مع إسناد نغمي من رامي وساري، ثم مع عوديْ مارسيل وشربل.

  • رامي في عزف ديناميكي على البيانو
    رامي في عزف ديناميكي على البيانو

الفنان مارسيل افتتح الحفل بمعزوفة أهداها للجنوب ليغني بعدها: "يطير الحمام"، وبعد معزوفتيْ ساري ورامي غنى مارسيل: "ريتا"، ودائماً بمشاركة موجهة منه  لجمهور الحاضرين وبأي طبقة صوت يؤدون، لنستمع بعدها إلى تقاسيم على عود شربل، ثم محاورة نغمية مع عود مارسيل، الذي ختم بأغنيته، "يا بحرية"، وسط مظاهر احتفالية من فرح وانسجام ونشوة سماع.

  • نجوم الحفل الخمسة مع رسميين وسياسيين
    نجوم الحفل الخمسة مع رسميين وسياسيين

حفل لا يُنسى، كل ما فيه مميز، مبدع، خاص، ومختلف، وبالتالي لم يكن افتتاحاً لمهرجان البستان فقط بل كان إشعاراً بافتتاح موسم مهرجانات الصيف في لبنان.

اخترنا لك