مؤتمر التراث: دورة ثالثة حول التقاليد الشفاهية في العصر الرقمي
يأتي المؤتمر في إطار جهود المعهد لتعزيز حضور التراث الثقافي غير المادي، وتطوير آليات حفظه وصونه ونقله إلى الأجيال المقبلة، في ظل التحوّلات الرقمية المتسارعة التي باتت تفرض أدوات جديدة للتوثيق والحماية والتداول.
تتواصل في "معهد الشارقة للتراث"، فعاليات الدورة الثالثة من مؤتمر التراث، تحت شعار "التقاليد الشفاهية في عالم متغير: من الأداء الحي إلى الوسائط الرقمية"، بمشاركة باحثين وأكاديميين وخبراء ومتخصصين من الإمارات وعدد من الدول العربية.
ويأتي المؤتمر في إطار جهود المعهد لتعزيز حضور التراث الثقافي غير المادي، وتطوير آليات حفظه وصونه ونقله إلى الأجيال المقبلة، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي باتت تفرض أدوات جديدة للتوثيق والحماية والتداول.
ويناقش المؤتمر الذي يختتم غداً السبت 5 محاور رئيسة تتناول التقاليد الشفاهية بين التأصيل النظري والتحول الرقمي، وعلاقتها بالتراث الثقافي غير المادي، إضافة إلى قضايا الأداء في زمن الخوارزميات، وتجارب الصون المؤسسي، والحماية القانونية وحقوق المجتمعات الحاملة للتراث.
كما يشهد المؤتمر جلسات علمية متخصصة تعرض أحدث الدراسات والتجارب العربية والدولية في توثيق التقاليد الشفاهية ورقمنتها، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه التراث غير المادي في ظل التطورات التقنية المتلاحقة.
ويحتفي المؤتمر كذلك بالإنتاج العلمي للمعهد من خلال توقيع مجموعة من الإصدارات الجديدة في مجالات التراث والثقافة الشعبية والدراسات المتخصصة.