دراسة جديدة تعيد فرضية وجود مقبرة نفرتيتي خلف مدفن توت عنخ آمون
تشير النتائج إلى احتمال وجود مجمع جنائزي يمتد بين 20 و30 متراً شمال المقبرة المعروفة بالرمز KV62، وقد يضم 5 أو 6 غرف متصلة بممرات مغلقة.
أعادت دراسة أثرية وجيوفيزيائية جديدة طرح فرضية وجود غرف دفن غير مكتشفة خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون في وادي الملوك، قد تكون مرتبطة بمقبرة الملكة نفرتيتي.
ونشر عالم المصريات البريطاني، نيكولاس ريفز، بالتعاون مع فريق بحثي يضم وزير الآثار المصري الأسبق، ممدوح الدماطي، دراسة في 17 أيلول/سبتمبر الماضي تعرض نتائج حملتين بحثيتين استخدمتا تقنيات حديثة، بينها قياس التغيرات الدقيقة في الجاذبية الأرضية لرصد الفراغات تحت سطح الأرض.
وتشير النتائج، بحسب الباحثين، إلى احتمال وجود مجمع جنائزي يمتد بين 20 و30 متراً شمال المقبرة المعروفة بالرمز KV62، وقد يضم 5 أو 6 غرف متصلة بممرات مغلقة.
وكان ريفز طرح عام 2015 فرضية مفادها أنّ مقبرة توت عنخ آمون كانت جزءاً من مدفن أكبر خصص أصلاً لنفرتيتي، قبل أن يدفن فيه الملك الشاب.
ورغم أنّ الدراسة الجديدة تعزّز هذه الفرضية من وجهة نظر معدّيها، فإنّ وجود الغرف وهويّة أصحابها لم يحسما بعد، ويتطلب الأمر إجراء فحص مباشر للفراغات المحتملة.
ويرى الباحثون أنّ تأكيد وجود امتداد للمقبرة قد يفتح آفاقاً جديدة لفهم التاريخ السياسي والديني للأسرة الملكية خلال حقبة العمارنة.
