بورتريه رامبرانت يعود إلى غوتا بعد غياب دام 80 عاماً
كانت اللوحة قد غادرت بطريقة غير قانونية عام 1946 قبل أن تستقر لاحقاً في مجموعة اللوحات الفنية الحكومية البافارية في ميونيخ.
تعود لوحة بورتريه ذاتي رسمها الفنان الهولندي، رامبرانت، عام 1629 إلى مدينة غوتا الألمانية، بعد غياب دام نحو 8 عقود، لتعرض مؤقتاً ضمن معرض "رامبرانت 1632: نشأة علامة فنية" في متحف الدوقية.
وتعتبر اللوحة، التي تصور رامبرانت في شبابه داخل غرفة مظلمة، من أبرز الأعمال المنتظرة في المعرض الممتد من 5 إلى 6 أيلول/سبتمبر الجاري.
وكانت قد غادرت غوتا بطريقة غير قانونية عام 1946، قبل أن تستقر لاحقاً في مجموعة اللوحات الفنية الحكومية البافارية في ميونيخ.
وتعود جذور النزاع حول ملكية اللوحة إلى تداعيات الحرب العالمية الثانية وانقسام ألمانيا. فقد رتبت العائلة الدوقية نقلها سراً من غوتا إلى كوبورغ، في وقت كانت فيه القوات السوفياتية تسيطر على المنطقة وتصادر أعمالاً فنية ألمانية.
واشترت المؤسسة البافارية اللوحة لاحقاً مقابل 75 ألف مارك ألماني، بينما اعتبرت غوتا أن الجهة التي باعت العمل لم تكن تملك حق التصرف فيه. وأعاقت ظروف الحرب الباردة وإجراءات التقادم القانونية محاولات استعادته.
ولا تمثل عودة اللوحة تسوية نهائية للنزاع، إذ ستبقى ملكيتها الحالية في ميونيخ، لكنها تفتح المجال أمام تعاون ثقافي جديد بين المؤسستين، وتتيح للجمهور رؤيتها في القصر الذي عرضت فيه منذ القرن الــ 19.