إضراب الموظفين يغلق اللوفر مجدداً
متحف اللوفر يغلق أبوابه من جديد أمام الزوّار بعدما جدّد العاملون إضرابهم الذي بدأ في منتصف كانون الأول/ديسمبر 2025.
-
الموظفون يرفعون لافتات خارج متحف اللوفر بعد تصويتهم على الإضراب ليوم واحد في 15 كانون الأول/ديسمبر 2025 في باريس (أسوشييتد برس)
أغلق متحف اللوفر أبوابه مجدداً بعد أن جدّد العاملون إضرابهم الذي بدأ في منتصف كانون الأول/ديسمبر 2025، للمطالبة بتحسين ظروف العمل، بحسب ما أعلنته إدارة المتحف وممثلون عن النقابات لوكالة "فرانس برس".
وأعلن المتحف في بيان نُشر على موقعه الإلكتروني: "زوّارنا الأعزاء، نظراً للإضراب، فإنّ متحف اللوفر مُغلق بشكل استثنائي".
وأوضحت الوكالة أنّ الإضراب عاد بعدما فشلت الاجتماعات التي عقدت في نهاية الأسبوع الماضي بالتوصّل إلى حلّ، الأمر الذي دفع بين 300 إلى 350 موظفاً للتصويت لصالح الإضراب، مشيرين إلى عدم إحراز تقدّم كافٍ في مسألة ظروف العمل وهو ما يقع ضمن مسؤولية إدارة المؤسسة.
وبعد توقّفه خلال عطلة نهاية العام 2025، استؤنف الإضراب في 5 كانون الثاني/يناير الجاري، بالتزامن مع مفاوضات مع وزارة الثقافة الفرنسية التي تقود النزاع حول الأجور، والتي تعدّ إحدى أبرز نقاط الخلاف.
وبدأ تحرّك موظفي المتحف في 15 كانون الأول/ديسمبر 2025، حيث أغلقوا المتحف الأكثر جذباً للزوّار حول العالم بعد أن صوّتوا لصالح الإضراب في اجتماع للجمعية العمومية.
ومنذ ذلك الحين، أجبرت هذه الحركة إدارة المتحف عدة مرات خلال الأسابيع الماضية على الاكتفاء بفتح أبوابه جزئياً أمام الجمهور، وحصرهم في قسم "الروائع الفنية" الذي يضمّ أعمالاً بارزة مثل لوحة الموناليزا وتمثال فينوس دو ميلو.
ويحتجّ المضربون على نقص أعداد الموظفين، خصوصاً في مجال الأمن، كما يطالبون بإعادة تأهيل المبنى الذي يعاني تدهوراً في حالته، وهو ما تجلّى بحادثة سرقة جواهر التاج الفرنسي التي هزّت البلاد في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وتلاه الإعلان عن تضرّر في قسم الآثار المصرية.