"المواجهة الكبرى".. الميادين تطلق مساحة يومية لحوار عربي – إيراني
شبكة الميادين تطلق مساحة حوار عربي - إيراني يومية، بهدف تعزيز النقاش الصريح والبنّاء، انطلاقاً من رؤيتها الداعمة للحوار العميق والجدي في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، واستشرافاً لمرحلة ما بعد الحرب.
-
"المواجهة الكبرى".. الميادين تطلق مساحة يومية لحوار عربي – إيراني
في إطار مواكبتها للتحولات الإقليمية وسعيها إلى تعزيز مساحات الحوار في المنطقة، تعلن شبكة الميادين إطلاق مساحة يومية جديدة بعنوان "المواجهة الكبرى.. الحوار"، تُخصص لنقاشات عربية – إيرانية تتناول القضايا الخلافية والمشتركة، انطلاقاً من مقاربة تقوم على الحوار الصريح والبناء في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
فمع الجماهير العربية بشكل عام وربما عريض، ومع جانب من النخب بشكل خاص وربما محدود، تبدو العلاقات العربية الإيرانية في عمقها، واعدة بأفق كله تكامل وتعاون وتناغم.
لكن بين نخب سياسية وإعلامية هي أقرب إلى السلطات والرأي العام الموجه، عربية وإيرانية، لا تبدو الأمور في اتجاه سوي، أقله وبشكل خاص، مع تلك في الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة عموماً، والخليجية منها خصوصاً، حالها الآن متوتر، غدها غامض وتطغى عليه، بالنسبة إلى هؤلاء، ذهنية العدم وقناعة القطع.
لكل طرف مقاربته وحججه وحيثياته، لكن المحصلة واحدة: ثمة من يريد توسيع أي فجوة بين الضفة العربية والخليجية والضفة الإيرانية، فالتحريض الإعلامي والسياسي على الفرقة والشقاق وعدم اتخاذ الأعذار للآخر، هو تحريض ينذر بقطيعة مرضية واحتكاك قاتل بصراحة.
الميادين، من موقعها العربي والعروبي الذي تعتز به، وانطلاقاً من هويتها المنحازة لأي مقاومة عربية وأممية جدية لا تخفيها، تطلق اليوم مساحة يومية لحوار عربي إيراني صريح وبناء. لا نريدها مساحة تحريض على الشقاق والفتنة، لكننا أيضاً لا نتمناها مساحة مجاملات فارغة، وكلام عام أجوف، بل نبغيها مساحة حوار عميق وجدي. إنّها مساحة للصراحة باحترام، ومساحة حوار مفتوح ببناء، ومساحة سجال واقعي بهدف رتق الفتوق لا توسيعها.
الميادين لا ترى حرجاً، وهي تنقل الوقائع الميدانية العسكرية بمهنية ودقة كما هي أولاً، وترفض العدوان الأميركي الإسرائيلي الغادر على إيران الجمهورية الإسلامية بلا تلعثم ثانياً، وتنحاز إلى الجماهير المنتفضة لكرامتها وحقوقها واستقلالها بلا تردد ثالثاً.
ونكرر، من موقعها العروبي الحضاري والاستراتيجي رابعاً، وهويتها المقاومة بلا تراجع خامساً، وبالرغم من غلبة حال الرصاص عدواناً ورداً ورداً مضاداً سادساً، ورغماً عن الخطاب السياسي والإعلامي الكريه المحرض على الفتنة والتقسيم والقطيعة سابعاً، وفي ظل تقلبات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعنجهيته حتى مع حلفائه وشركائه في العالم والغرب الأطلسي، وعالمنا العربي، ولحس توقيعه لأي اتفاق أو تفاهم بجرة قلم، ومزاجية خداع ثامناً، ومع قناعتنا بأنّ كيان الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو أو غيره لا فرق، لا يستطيع العيش إلا بالحروب ونزعة الهيمنة والعنصرية وكراهية العرب وإيران على حد سواء مهما كذب وخدع تاسعاً، ورغم أجواء التصعيد الطاغية حالياً، لشن حرب عدوانية على إيران مع ما يعنيه ذلك من احتمال ازدياد التوتر وتعميق القطيعة، بين إيران الجديدة وثورتها المتجددة، وبين دول عربية ونخبها وجماهيرها الغاضبة من إيران وردها العسكري الذي يطالهم عاشراً، فإنّ الميادين، نكررها، لا ترى حرجاً في فتح حوار عربي إيراني في ظل قرقعة السلاح، بل تراه واجباً ومسؤولية، لا بل وتعلن بشفافية، أي الميادين، حرصها على أن تساهم من موقع الشراكة وبتواضع، في نحت ما نسميه باليوم التالي ما بعد الحرب، وتوقفها يوماً ما لا محالة، لأن غدنا يبدأ اليوم دائماً.
هي ذي مساحة الحوار اليومية ضمن عنوان تغطيتنا الكبير، "المواجهة الكبرى".
View this post on Instagram
وفي أولى حلقاته، جرى الحديث مع ضيوف من إيران والعالم العربي عن ضرورة "ملاقاة إيران في منتصف الطريق"، وتجاوز الخلافات والابتعاد عن الاتهامات ونسج المؤامرات، والبحث عن مساحات مشتركة تخدم أمن المنطقة واستقرارها.
"على الدول العربية أن تلاقي إيران في منتصف الطريق والتوقف عن نسج المؤامرات"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 29, 2026
رئيس نقابة مدراء مراكز الابحاث والدراسات الايرانية عماد أب شناس#الميادين pic.twitter.com/yoiD7fdYdv
كما تطرقت الحوارات إلى تداعيات سياسات الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة، باعتبار أنّ "إسرائيل" تمثل "اللعنة الكبرى على البلدان العربية"، في إطار نقاش تناول مصادر التهديد الإقليمي وأولويات الأمن العربي.
"إسرائيل" هي اللعنة الكبرى على البلدان العربية.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 29, 2026
الخبير العسكري والعميد المتقاعد في الجيش التونسي توفيق ديدي #الميادين pic.twitter.com/pXxeBz0CN3
ويُبث برنامج "المواجهة الكبرى" يومياً عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القدس المحتلة، عبر شاشة الميادين ومنصاتها الرقمية، فاتحاً المجال أمام الجمهور لمتابعة نقاشات معمقة حول مستقبل العلاقات العربية – الإيرانية في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة.
هل تُشكّل إيران هاجسًا للدول العربية؟ وهل عليها أن تُطمئنها؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 28, 2026
من قلب العاصمة الإيرانية طهران، يفتح "المواجهة الكبرى.. الحوار" نقاشًا معمقًا حول مستقبل العلاقات العربية الإيرانية، في ضوء التحولات الإقليمية، وتحديات الأمن، وفرص التقارب وبناء شراكة أكثر استقرارًا مما كانت عليه في… pic.twitter.com/IO8zvmi97P